كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



عثمان سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور النيسابوري الحيري الصوفي.
مولده:سنة ثلاثين ومائتين بالري.
فسمع بها من:محمد بن مقاتل الرازي وموسى بن نصر.
وبالعراق من:حميد بن الربيع ومحمد بن إسماعيل الأحمسي وعدة ولم يزل يطلب الحديث ويكتبه إلى آخر شيء.
حدث عنه:الرئيس أبو عمرو أحمد بن نصر وابناه؛أبو بكر وأبو الحسن وأبو عمرو بن مطر وإسماعيل بن نجيد وعدة.
قال الحاكم:قدم نيسابور لصحبة الأستاذ أبي حفص النيسابوري ولم يختلف مشايخنا أن أبا عثمان كان مجاب الدعوة وكان مجمع العباد والزهاد.
ولم يزل يسمع ويجل العلماء ويعظمهم.
سمع من أبي جعفر بن حمدان(صحيحه)المخرج على مسلم بلفظه وكان إذا بلغ سنة لم يستعملها وقف عندها حتى يستعملها.
قلت:هو للخراسانيين نظير الجنيد للعراقيين.
ومن كلامه:سرورك بالدنيا أذهب سرورك بالله عن قلبك (1) .
قال ابن نجيد:سمعته يقول:لا تثقن بمودة من لا يحبك إلا معصوما.
قال أبو عمرو بن حمدان:سمعته يقول:
من أمر السنة على نفسه قولا
__________
= البداية والنهاية: 11 / 115 طبقات الأولياء: 241 239 النجوم الزاهرة: 3 / 177 شذرات الذهب: 2 / 230.
(1) " الحلية " 10 / 245 وما بين حاصرتين منه.